أخبــاربلاد الشام

الضفة على صفيح ساخن.. إسرائيل تحشد وحدات إضافية

يرفع الجيش الإسرائيلي مستوى جهوزيته في الضفة الغربية قبيل فترة الأعياد، وسط مخاوف إسرائيلية من احتمال اندلاع موجة تصعيد ميداني، تشمل تعزيز الانتشار العسكري بوحدات نظامية إضافية ووضع قوات احتياطية في حالة تأهب للتدخل عند الضرورة.

وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يواصل تعزيز قواته المنتشرة في الضفة الغربية، في إطار استعدادات أمنية تهدف إلى مواجهة أي تطورات محتملة خلال فترة الأعياد.

ومن المتوقع أن تنضم قريبًا الكتيبة 202 التابعة للواء المظليين إلى العمليات العسكرية في المنطقة، ليصل حجم الانتشار الإسرائيلي إلى 3 ألوية نظامية، من بينها لواء “ناحال” ولواء المظليين ولواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية، إلى جانب أكثر من نصف قوات لواء “كفير”.

وفي إطار هذه الاستعدادات، أنهت الكتيبة 202 تمرينًا عسكريًا واسعًا لرفع مستوى جاهزيتها القتالية، قبل انتقالها إلى الضفة الغربية لمواصلة مهامها ضمن القوات المنتشرة هناك.

وشمل التدريب، الذي أُجري في قاعدة تابعة لقيادة المنطقة الشمالية، محاكاة سيناريوهات مختلفة، بينها التعامل مع أعداد كبيرة من الإصابات والاشتباكات في مناطق مبنية وأخرى مفتوحة، بهدف تعزيز الاستعداد لمواجهة مختلف الاحتمالات.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، تأتي هذه التدريبات بعد أشهر من النشاط العسكري للكتيبة في قطاع غزة، ضمن خطة لإعادة تجهيز القوات قبل نقلها إلى مهام جديدة في الضفة الغربية.

وفي مؤشر على مستوى القلق الإسرائيلي من احتمال اتساع التوتر، أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تعليمات بوضع قيادة الفرقة 98 في حالة تأهب.

وتقضي الخطة الإسرائيلية بإمكانية تدخل الفرقة 98 إلى جانب القوات المنتشرة في الضفة الغربية في حال اندلاع تصعيد واسع، ما يعكس استعداد الجيش الإسرائيلي لتعزيز عملياته بسرعة إذا تطورت الأوضاع الميدانية.

وتشير هذه التحركات إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتعامل مع فترة الأعياد باعتبارها مرحلة أمنية حساسة، وسط تعزيزات ميدانية وتدريبات مكثفة واستعداد لإدخال قوات إضافية في حال اتساع دائرة التوتر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى